منصة أبناء عدن:
تصاعدت الاحتجاجات الشعبية في مدن المكلا وتريم وشحير، بمحافظة حضرموت، اليوم الجمعة، وسط غضب عارم إثر مقتل الشاب محمد سعيد يادين برصاص قوات الأمن أمس الخميس.
ورفع المحتجون شعارات تندد بتدهور الخدمات الأساسية وتطالب بمحاسبة المسؤولين عن أعمال العنف.
وشهدت مدينة المكلا وقفة احتجاجية بعد صلاة الجمعة في منطقة فوة القديمة، أكد المشاركون فيها على رفضهم استمرار انقطاع الكهرباء والمياه، محملين السلطات المحلية مسؤولية تفاقم الأزمات الخدمية.
كما نفذ اهالي تريم وقفة إحتجاجية استنكرت مقتل يادين، مطالبةً بمحاسبة المسؤولين عن استخدام القوة المفرطة.
وأعلن المتظاهرون استمرار التصعيد حتى تحقيق العدالة، مطالبين بإقالة مدير أمن تريم وفتح تحقيق مستقل.

وأقدم محتجون على قطع الطريق الدولي في تريم لليوم الثاني، متسببين في شلل حركة الشاحنات بين سيئون والسوم والمهرة. كما أصرّوا على تشكيل لجنة تحقيق مستقلة لكشف ملابسات الحادث.
وشنّت قوات الدعم الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي حملة اعتقالات في شحير، استهدفت شباباً مشاركين في الاحتجاجات. وصفها ناشطون بمحاولة لقمع الغضب الشعبي المتصاعد.
وتشير التطورات إلى تفاقم الأزمة في حضرموت، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الاحتجاجات ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأوضاع المعيشية ومحاسبة المتورطين في أعمال العنف.










