منصة أبناء عدن:
نشر الصحفي عبدالرحمن أنيس على منصته في فيسبوك تحليلاً يتعلق بحديث عن تحضيرات لتأسيس ما يُعرف بـ “نقابة الأطباء الجنوبيين”، التابعة للانتقالي معرباً عن قلقه من تداعيات مثل هذه الخطوة على القطاع الصحي، على غرار ما وصفه بـ “التعطيل” الذي طال قطاعي التعليم والقضاء.
وتضمن منشوره رسالة مباشرة وجهها إلى المعلمين، استند فيها إلى تجربة إضرابهم التي استمرت خمس سنوات. وأشار أنيس إلى لقاءاته مع رئيسي حكومتين سابقين، مؤكداً أن الإجابة كانت حول استحالة زيادة المرتبات بسبب الظروف المالية الصعبة للبلد بعد توقف تصدير النفط الخام، وخشية أن تؤدي أي زيارة إلى إضراب عام يعطل مؤسسات الدولة.
وأوضح أن الحل الجذري غير متاح في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن الحلول تقع على عاتق السلطات المحلية حسب قدراتها، ومستشهداً بقرار السلطة المحلية في عدن برفع الحافز الشهري للمعلمين إلى خمسين ألف ريال، مع الوعد بالضغط لزيادته خلال العام القادم.
وختم أنيس رسالته بدعوة المعلمين إلى عدم جعل أبناء الفقراء ضحايا لاستمرار تعطيل التعليم، مؤكداً أن التاريخ سيتذكر دور المعلم كسند للمجتمع وليس خصماً له، وحاملًا لرسالة العلم في أصعب الظروف.




