منصة أبناء عدن:
– علي محمد صالح، شاب في الـ 25 من عمره، من محافظة لحج – قرية النوبة.
– في 26 يونيو 2022، اقتادته يد الظلم إلى أحد مراكز الاحتجاز في عدن، لا لذنب اقترفه، بل بسبب بلاغ كيدي من شخص نافذ في المجلس الانتقالي.
– ومنذ تلك اللحظة، دخل علي نفق التعذيب، وتعرّض لأبشع صنوف الإيذاء، عُذّب حتى تحطّم جسده، ثم في 7 يوليو 2022، أُلقي به على قارعة الطريق، جسدٌ منهك، وروحٌ تحتضر.
– لم تمضِ سوى ساعات حتى فارَق الحياة، متأثراً بالتعذيب القاسي.
– لم يتوقف الألم عند هذا الحد.
– والدته، التي انتظرت إنصاف ولدها، توفيت قبل عشرة أشهر قهراً وحسرة، وهي ترى دم ابنها يُهدر، وقضيته تُدفن بالصمت، فقط لأنهم أسرة فقيرة بلا نفوذ ولا ظهر.
– وتؤكد هذه الفاجعة أن الشاب الذي عُثر عليه اليوم في التواهي، يحمل ذات العلامات، وذات آثار التعذيب، التي حُفرت في جسد علي، وفي أجساد مئات الشباب داخل سجون عدن السرّية، حيث مارست مليشيات المجلس الانتقالي، المدعومة من الإمارات، أبشع الانتهاكات والتنكيل والإرهاب بأبناء الشعب، دون كشف تلك السجون، ودون محاسبة الجناة… حتى هذه اللحظة.
#منصة_أبناء_عدن









