منصة أبناء عدن:
– حصلت «منصة أبناء عدن» عبر أحد مصادرها الخاصة على كشف يتضمن أسماء عشرات الأشخاص من المقربين وأفراد أسرة المدعو محسن الوالي، القائد السابق لمليشيا الحزام الأمني، والذي فرّ إلى أبوظبي برفقة الهارب عيدروس الزُبيدي عقب سقوط نفوذ المجلس الانتقالي في جنوب اليمن.
– وبحسب المعلومات الواردة في الكشف، فإن أكثر من 30 شخصاً من أسرة الوالي جرى تعيينهم داخل مليشيا الحزام الأمني وفق معايير أسرية ومناطقية، حيث كانوا يتقاضون رواتب ومخصصات ضمن قوام القوة، في واحدة من أبرز صور العبث التي طالت الأجهزة الأمنية خلال السنوات الماضية.
– ويظهر ضمن الأسماء الواردة في الكشف مدير الأوقاف في عدن محمد حسين عبدالله الوالي، إلى جانب عدد من أقارب محسن الوالي الذين تم توزيعهم في مواقع مختلفة داخل التشكيلات الأمنية التابعة للانتقالي، الأمر الذي يكشف حجم النفوذ العائلي الذي أُديرت به تلك القوات بعيداً عن معايير الدولة والمؤسسات الرسمية.
– وتؤكد الوثائق أن الانتماء الأسري والمناطقي كان المعيار الأساسي في التعيينات والترقيات داخل هذه التشكيلات، التي مارست طوال عشر سنوات انتهاكات واسعة بحق أبناء عدن، وأسهمت في ترسيخ الفوضى الأمنية وتفكيك مؤسسات الدولة.
– وتضع «منصة أبناء عدن» هذا الكشف أمام الجهات المختصة والرأي العام، للمطالبة بفتح تحقيق شامل حول البنية الحقيقية لهذه القوات، التي تأسست على أسس مناطقية وعائلية، ولا تزال تُدار بشكل مباشر من محسن الوالي المقيم في أبوظبي، رغم تغيير مسماها من «الحزام الأمني» إلى «الأمن الوطني».
– كما ندعو الجهات المعنية إلى إعادة هيكلة هذه التشكيلات، وتفكيك النفوذ العائلي داخلها، ودمج عناصرها ضمن وزارتي الداخلية والدفاع، حفاظاً على مؤسسات الدولة الرسمية ومنع استمرار اختراق الأجهزة الأمنية من قبل المخابرات الإماراتية عبر العناصر المزروعة داخل تلك القوات.
#منصة_أبناء_عدن









