منصة أبناء عدن:
▪️الاسم: قاسم علي سالم اليافعي.
▪️الأصل: قرية الحصن (لبعوس).
▪️السكن: عدن – المعلا.
▪️العمر: 20 عاماً.
– شاب من شباب مدينة عدن، ممن يتقنون رياضة التايكواندو ببراعة، وقد تلقى دعوة للمشاركة في بطولة التايكواندو في المملكة العربية السعودية في شهر أكتوبر من عام 2016م، لكن ضباع الليل التي يقودها شلال ويسران المقطري في عدن كانت تترصده، وتراقب تحركاته عن كثب، حتى حالت بينه وبين ذلك الحلم الذي فرح به هو وأهله.
– في ليلة 2016/10/10م، داهمت عصابة المقنعين التابعة ليسران المقطري منزل الشاب قاسم في مديرية المعلا، وتعمدت الدخول عليه وسط أهله، منتهكين حرمة بيته وأسرته، كما فعلوا مع الغالبية من المعتقلين والمخفيين، وهذا انتهاك صارخ للعرض والعرف لم نكن نعرفه من قبل في اليمن.
– في سجن بيت شلال جرت فصول يسران الدموية تجاه قاسم، حيث بدأ أولاً بتعليقه في سقف الزنزانة بالكلبشات وأرجله لا تلامس الأرض، وبعد ذلك قام السجان عوض الوحش بضرب قاسم بالوايرات وأعمدة الخشب لمدة ساعتين، حتى تكسرت أضلاعه.
– لم يتحمل قاسم التعذيب الشديد، وكان لا يستطيع تناول الطعام بسبب الكسور التي أحدثها التعذيب في جسده، حتى ضعفت مناعته وأصيب بمرض الكوليرا. وفي الضغاطة كان قاسم يتبرز دماً من شدة التعذيب والكسور التي لحقت بجسده. يقول أحد زملائه المفرج عنهم: “والله إن حالة قاسم كانت تدمي القلب قبل العين، حيث أصبح شكله كالهيكل العظمي ورأسه كالجمجمة، وأصبح لا يقدر على المشي أبداً”.
– وفي نهاية أكتوبر 2016م، تم نقل جميع المعتقلين من سجن بيت شلال إلى سجن قاعة وضاح، وظل عوض الوحش يعذبهم باستمرار وهو في قمة سكره وتخديره.
– وبعد تعاطيه للمواد المخدرة كالعادة، دخل الوحش إلى الزنزانة عند الفجر، فشعر قاسم بقرب أجله، وطلب من الوحش اتصالاً أخيراً لسماع صوت أهله.
– فأرسل عوض الوحش طلبه إلى يسران، فدخل يسران المقطري إلى الزنزانة وأجابه بأنه سيعطيه آخر اتصال على طريقته. فأشار للوحش بأن يتصرف، فوضع الوحش رجله على رأس قاسم وضغط عليه، ثم رفع رجله وعاد ليضرب رأسه بالأرض، ووضع قدمه على عنقه وضغط عليه ضغطاً شديداً حتى خرج الزبد من فمه، ففارق الحياة.
– حاول المعتقلون مساعدة قاسم ولكن دون جدوى، ثم قاموا بتغسيله والصلاة عليه، ووضعوه بجانب باب الزنزانة، وفي اليوم التالي، أُخذ جثمان قاسم إلى المجهول بأمر من يسران المقطري، ليصبح رقماً جديداً في سجل المخفيين قسراً الذين انتهت حياتهم خلف القضبان، بينما بقيت أسرهم تنتظر خبراً أو قبراً.
– ذهب قاسم إلى ربه مظلوماً، أسيراً، مخفياً، ومعذباً، وغداً سيلتقون عند الحكم العدل في ذلك اليوم العظيم.
#منصة_أبناء_عدن









