شهادة صادمة من معسكر طارق.. كيف انتهت حياة ريمي الشورجي تحت التعذيب؟

19 يونيو 2026آخر تحديث :
شهادة صادمة من معسكر طارق.. كيف انتهت حياة ريمي الشورجي تحت التعذيب؟

منصة أبناء عدن:

– كشف معتقل سابق في سجن معسكر طارق، الواقع في مديرية خور مكسر بمحافظة عدن، عن تفاصيل مأساوية عما تعرض له الشاب ريمي علي عباد الشورجي، أحد أبناء محافظة لحج، بعد اختطافه وإخفائه داخل السجن في عام 2016م.

– وبحسب الشهادة، تعرض ريمي لأبشع صنوف التعذيب على يد المدعو مروان الضبحان الضالعي وزين الضالعي، المسؤولين عن السجن والتنكيل بالمعتقلين، حيث حُرم من رؤية طفله الوحيد الذي كان يتمنى أن يكمل حياته معه ويفرح بتربيته بعد أن غمرته السعادة بقدومه، كما تعرض للضرب المبرح بالأسلاك والكيبلات والصعق بالكهرباء بشكل متواصل.

– ويؤكد الشاهد أن آثار التعذيب كانت بالغة القسوة، حتى تعفن جسده من كثرة الجروح والإصابات، وأصيب بحمى شديدة أنهكت جسده المنهك أصلاً.

– ورغم مناشدات المعتقلين المتكررة لإنقاذه وتقديم العلاج له، قوبلت تلك المناشدات برد صادم وقاسي من القائمين على السجن، حيث قالوا: “إذا كان بريئاً سيعيش، وإذا عليه شيء فسيأخذ الله روحه، ولن نخسر على إطعامه”.

– وكان شقيق ريمي معتقلاً معه في السجن، وشاهد بأم عينه ما تعرض له أخوه من تعذيب ومعاناة حتى وفاته، وظل شاهداً على تفاصيل أيامه الأخيرة داخل المعتقل.

– وبعد وفاة ريمي، لم يتمكن القائمون على السجن من إخفاء جثمانه وطمس الجريمة، لأن شقيقه كان شاهداً حياً على ما تعرض له من تعذيب، فقاموا بإطلاق سراح شقيقه أولاً، ثم نقلوا الجثة وألقوا بها أمام باب منزل الأسرة في محافظة لحج، وكأن شيئاً لم يكن.

– رحل ريمي، لكن تفاصيل قصته بقيت شاهدة على معاناة المعتقلين الذين عاشوا خلف القضبان، في سجون الإمارات السرية ومليشياتها.

#منصة_أبناء_عدن

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة