النيابة العامة تصدر قرارها في قضية الشيخ أنيس الجردمي.. وجلال الربيعي ينجو بجلده

22 نوفمبر 2025آخر تحديث :
النيابة العامة تصدر قرارها في قضية الشيخ أنيس الجردمي.. وجلال الربيعي ينجو بجلده

منصة أبناء عدن:

 

– أصدرت النيابة العامة في محافظة عدن، بعد منتصف الليلة، بيانها الرسمي بشأن قضية وفاة الشيخ أنيس الجردمي، الذي فارق الحياة في يونيو الماضي داخل أحد مستشفيات عدن، عقب نقله في حالة حرجة من سجن معسكر النصر الخاضع لسيطرة قائد الحزام الأمني جلال الربيعي.
– ⁠وأكدت النيابة في بيانها أنّها باشرت إجراءات التحقيق، وأن تقرير الطب الشرعي الذي أُجري تحت إشرافها خلص إلى أن وفاة الجردمي كانت طبيعية، وبناءً على ذلك، اتخذت النيابة إجراءاتها القانونية عملًا بالقرار الجمهوري بالقانون رقم (13) لسنة 1994 بشأن الإجراءات الجزائية.
– ⁠هذا القرار جاء ليُبرِّئ جلال الربيعي، رغم كونه المتهم الأبرز في القضية، والمسؤول المباشر عن اختطاف الجردمي من منزله دون أي أمر قضائي، واحتجازه أكثر من شهرين في معسكر النصر، في عزلة تامة، ودون السماح له بالتواصل مع أسرته، وبعيدًا عن أعين القانون والقضاء.
– ⁠الظهور العلني الوحيد للجردمي كان قبل وفاته بـ24 ساعة، حين أُخرج من سجن معسكر النصر وهو في حالة أشبه بالموت السريري، وقد أثار ذلك موجة غضب واسعة حول ظروف احتجازه ومعاملة القيادات الأمنية له.
– ⁠شهادات معتقلين سابقين ممن رافقوا الشيخ الجردمي في السجن أكدت تعرضه لتعذيب قاسٍ، وإجباره على تعاطي حقن محظورة تسببت بتدهور حاد في حالته الصحية، وانهيار قدرته الإدراكية والجسدية، ليصل إلى المستشفى وهو على شفا الموت.
– ⁠ورغم كل هذه المعطيات، أعاد قرار النيابة العامة صياغة المشهد، محولًا جلال الربيعي من متهم رئيس في جريمة تصفية واضحة المعالم إلى طرف محمي بالقانون، بل وضحية تحتاج إلى صون حقوقها، وفق القرار المستند إلى القانون رقم (13).
– ⁠وسارع المركز الإعلامي للحزام الأمني إلى نشر بيان النيابة العامة فور صدوره، في رسالة واضحة مفادها: خروج الربيعي من دائرة الاتهام، ونجاحه في الإفلات من أي مساءلة قانونية.
– مصادر خاصة من الدائرة المقربة لأسرة الجردمي كشفت تفاصيل أشد خطورة، أبرزها عدم إبلاغ أولياء الدم بقرار تشريح الجثة من الأصل، وهي مخالفة صريحة للقانون، ويضاعف الشكوك حول شفافية التحقيق ومصداقية الإجراءات التي تم بناء القرار عليها.
– ⁠إن الشيخ الشهيد أنيس الجردمي لم يُسلِِّم نفسه، ولم يدخل السجن طوعًا، بل اختُطف وجُرَّ بالقوة على أطقم تابعة للربيعي.
– ⁠ولم يمت بسبب وعكة صحية كما حاول البيان الرسمي تصوير الأمر، بل خرج من سجن امتلأ بشهادات التعذيب، ولفظ أنفاسه الأخيرة بعيدًا عن أهله وحقوقه، ليُسجََّل في الأوراق “وفاة طبيعية”.!

#منصة_أبناء_عدن

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة