منصة أبناء عدن:
– أسبوع كامل مر على دعوة المجلس الانتقالي لأنصاره للاعتصام المفتوح في ساحة العروض بمديرية خور مكسر في عدن، أسبوع كافٍ لملء الساحات، إلا أن ساحة العروض يبدو أن لها رأيًا آخر، فالأعداد التي حضرت من عدن ومن خارجها، جاءت دون سقف التوقعات، ودون الحد الأدنى للإقناع، وربما دون الحد الأدنى ليعلنها الزُّبيدي دولة.
– أمام هذا الإخفاق لم يقف الانتقالي مكتوف اليدين، فاستنفر مخيلته: خيام، تغذية، لوجستيات، ثم انتظار طويل بلا جمهور يُذكر.
– وعندما لم تنجح أدوات الاعتصام، جرى التحول الذكي إلى مهرجان، فتارة عبر فرقة القلعة للرقص، ومرة عبر المهرج فهد بن جعموم، وأخرى لمختار الهيج، وغيرهم من الفنانين والشعراء والراقصين، وكأن المشكلة كانت نقصًا في الإيقاع.
– لكنَّ المفاجأة؟ لا شيء تغير.. نفس المساحات الفارغة، ونفس الحضور الخجول، فكانت أحدث الابتكارات، فقرة لفنانة صغيرة تغني مباشرة على مسرح العروض، في محاولة أخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، أو على الأقل ملء الفراغ الصوتي.
– ومع ذلك، لا تزال الساحة عصية، والحشد يرفض أن يُستدرج بالرقص والغناء، والسؤال المفتوح للجمهور الكريم: هل لديكم اقتراحات إضافية لمساعدة المجلس الانتقالي؟ مثلًا: غاز متوفر؟ راتب غير مقطوع؟ كهرباء مستمرة؟ أو مسابقة سحب على راشن شهر؟ منظومة طاقة؟ مياه نظيفة؟ أو ربما إعادة تعريف “الاعتصام” ليشمل جمهور الفنانين فقط؟
#منصة_أبناء_عدن









