منصة أبناء عدن:
– عشر سنوات كانت كفيلة بأن تكشف بوضوح مشروع الإمارات والمجلس الانتقالي في عدن، دون أقنعة أو شعارات.
– على مدى عشر سنوات، ينعم أبناء القيادات بالترف والرفاهية في أبوظبي، بينما يُزجّ بالبسطاء إلى معارك لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
– عشر سنوات من الوعود لعدن بالخدمات والكهرباء والرفاهية، دون أن يرى المواطن الجنوبي شيئاً منها؛ لا كهرباء، لا ماء، لا أمن، ولا معيشة كريمة.
– في المقابل، وخلال 48 ساعة فقط من دخولهم حضرموت، رأينا جميعاً سفينتين محمّلتين بالسلاح والمدرعات بمئات الملايين، بينما كان يفترض أن يقوموا بإنزال شحنات الأدوية والمساعدات والمولدات الكهربائية والمواد الغذائية.
– عدن تغرق بمئات المدرعات، أطنان من الأسلحة والذخائر، سجون سرية، مداهمات واغتيالات… هذا ما رأيناه في عدن طيلة عشر سنوات.
– المشروع بات واضح لا لبس فيه: مشروع دم ودمار.
– لقد حان الوقت لطيّ صفحة المجلس الانتقالي، الذي لم يعد خافياً على أحد أنه مجرد أداة بيد الإمارات، ينفذ مشاريع خارجية لا تخدم الجنوب ولا أهله.
– إن الخروج لتأييده ليس موقفاً وطنياً، بل تمهيد مباشر لإعادة إنتاج نفس المأساة التي عاشتها عدن.
– اليوم تُدار المعارك عن بُعد، والإمارات ومن يقف خلفهم – الصهاينة – هم المستفيدون، بينما يُدفع بأبناء الجنوب إلى صراع لا مصلحة لهم فيه، ولا يجلب لهم سوى الدماء والفقر والتمزق.
– كفى عبثاً بمصير الجنوب، وكفى تضحية بأبنائه من أجل أوهام ومشاريع خبيثة لا تمت لقضيتهم بصلة.
#منصة_أبناء_عدن








