منصة أبناء عدن:
– أعربت وزارة الكهرباء والطاقة عن أسفها الشديد إزاء ما وصفته بالتصرف غير المسؤول من قبل الشركة الإماراتية جلوبال ساوث يوتيليتيز (GSU)، المشغلة لمحطتي الطاقة الشمسية في العاصمة عدن ومحافظة شبوة، بعد إقدامها على إطفاء المحطتين بشكل مفاجئ وهما على وضع التشغيل (أونلاين)، دون أي تنسيق مسبق أو إشعار رسمي للوزارة أو للجهات المحلية المختصة.
– وأكدت الوزارة أن عملية الإطفاء تمت دون تقديم أي مبررات فنية واضحة أو بلاغات تشغيلية مسبقة، ما تسبب في إرباك منظومة التوليد الكهربائي، وانعكس سلبًا على استقرار خدمة الكهرباء، خاصة في ظل الاعتماد على الطاقة الشمسية لتخفيف الأحمال خلال ساعات النهار.
– وأوضحت الوزارة أنها لم تتلقَّ أي مراسلات رسمية من شركة GSU تشرح أسباب الإطفاء أو مدته، سواء لمحطة عدن أو شبوة، معتبرة ذلك إخلالاً جسيمًا بمسؤوليات التشغيل والتنسيق، لا سيما وأن هذه المشاريع تُعد مشاريع استراتيجية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
– وفي هذا السياق، حمّلت وزارة الكهرباء والطاقة شركة GSU كامل المسؤولية عن هذا الإجراء وتداعياته، مطالبةً بـتوضيح فوري للأسباب، وإعادة تشغيل المحطتين دون تأخير، والالتزام الصارم بأطر التنسيق المؤسسي، بما يضمن عدم اتخاذ قرارات أحادية تمس خدمة عامة وحيوية كالكهرباء.
– إن ما جرى لا يمكن فصله عن سياق أوسع؛ فخلال عشر سنوات من الاحتلال الإماراتي لجنوب اليمن تعرّضت ثرواته للنهب الممنهج، وحين وجد الشعب متنفساً بسيطاً في محطة طاقة شمسية تخفف عنه معاناة الظلام والحر، استُكثرت عليه حتى هذه الخدمة الإنسانية، وتم إطفاؤها بقرار أحادي، غير آبهين بإنسانية المواطن ولا بحقه في حياة كريمة.
#منصة_أبناء_عدن









