الشيخ عصام هزاع.. روح تحتضر خلف قضبان سجن بئر أحمد

25 أبريل 2026آخر تحديث :
الشيخ عصام هزاع.. روح تحتضر خلف قضبان سجن بئر أحمد

منصة أبناء عدن:

 

– في عتمة زنازين سجن بئر أحمد الثقيلة يرقد الشيخ عصام هزاع على حافة الحياة، يصارع أنفاسه كما يصارع النسيان، بينما يواصل الصمت الرسمي ابتلاعه بلا رحمة.
– مأساة تتشكل ببطء.. وقلب متضخم يئن داخل صدر أنهكته القيود.. أنفاس تتقطع كأنها تستجدي الهواء، وضغط دم يرتفع كصرخة مكبوتة لا تجد من يسمعها، وحالة صحية لم تعد تحتمل الانتظار.. تصرخ بنداء عاجل.. أنقذوني.. قبل أن ينطفئ كل شيء.
– لكن في مشهد يوجع الضمير قبل أن يصدم العقل، تغلق الأبواب في وجه الحياة.. ترفض الإسعافات ويمنع العلاج، ويترك الرجل وحيداً في مواجهة مصيره.. فأي عدالة هذه التي تهمل جسداً يحتضر؟
– الأكثر قسوة أن القانون نفسه قد قال كلمته، النيابة العامة أقرت بوضوح عدم وجود وجه للدعوى وأمرت بالإفراج عنه، ومع ذلك ظل القرار حبيس الأدراج، بينما بقي الشيخ حبيس الجدران، في انتهاك فج لا يترك مجالاً للتأويل.
– منذ اعتقاله التعسفي في 7 مايو 2024، تنقل الشيخ عصام بين عدة سجون، من سجن مصنع الحديد إلى سجن معسكر النصر التابع للحزام الأمني، حتى استقر به المطاف في سجن بئر أحمد، على خلفية مشروع كان يفترض أن يكون نافذة أمل.. فإذا به يتحول إلى بوابة معاناة.
– إنها لحظة فاصلة، إما أن تنتصر الحياة.. أو يضاف اسم جديد إلى قائمة الضحايا الذين التهمهم سجن بئر أحمد.
– وإلى كل ضمير حي، إلى كل جهة مسؤولة، إلى كل منظمة حقوقية: أنقذوا الشيخ عصام هزاع قبل أن تتحول هذه القضية إلى مأساة وكارثة إنسانية لا يمكن تداركها.

#منصة_أبناء_عدن

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة