منصة أبناء عدن:
– كشفت وثيقة رسمية عن واقعة خطيرة تتعلق بالإفراج عن قائد القطاع الأمني في المنصورة “مازن حازب” بعد ارتكابه جريمة اغتصاب الفتاة اليتيمة وتهديدها بالقـ.ـتل، رغم استكمال إجراءات التحقيق وصدور أمر بحبسه.
– وبحسب الوثيقة الرسمية، فإنه عقب انتهاء التحقيق مع الجاني، قام سكرتير التحقيق “أحمد ناصر علي” بإعداد أمر الحبس ورفعه إلى وكيل النيابة القاضي “عبيد بن عبدات” للتوقيع عليه وفق الإجراءات القانونية المتبعة. إلا أنه تم إبلاغه بوجود توجيهات شفوية صادرة من رئيس النيابة تقضي بالإفراج عن المتهم بضمان جهة عمله.
– وتؤكد الإفادة أن قرار الإفراج عن المتهم جاء رغم أن محاضر التحقيق تضمنت ما يفيد بإدانته، وفي الوقت الذي جرى فيه حبس جميع المتورطين الآخرين في القضية، بما في ذلك الضحية نفسها. الأمر الذي يثير تساؤلات واسعة حول أسباب تجاوز الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه القضايا الخطيرة، وما إذا كانت هناك تدخلات أو استغلال للنفوذ الأمني التي ساهمت في الإفراج عنه خلافاً لما تقتضيه العدالة والقانون.
– فمن الذي عطّل تنفيذ أمر الحبس؟ ومن يقف وراء الإفراج عن مغتصب الفتاة رغم اكتمال التحقيقات؟ وهل أصبحت التوجيهات الشفوية أعلى من القانون والعدالة؟
#منصة_أبناء_عدن









