منصة أبناء عدن:
– في البداية خرجت شرطة دار سعد برواية كبيرة: ضبط خلية مرتبطة بالحوثـ.ـي، تهريب أسلحة، دعم لوجستي، وتمويل وإمداد لمناطق سيطرة الحوثـ.ـيين، بحسب البيان المنسوب إلى مدير شرطة دار سعد مصلح الذرحاني.
– لكن المفاجأة جاءت من المكان الذي لم يتوقعه الذرحاني!
– القائد العام لقوات الإسناد، الشيخ طالب الضالعي، يوجه مذكرة رسمية إلى مدير أمن عدن “مطهر الشعيبي”، يوضح فيها أن الطقم المحمّل بالأسلحة والأفراد الذين تم توقيفهم كانوا في مهمة عسكرية معلنة لتعزيز الجبهات، وأن لديهم تصريحاً رسمياً صادراً عن العمليات المشتركة يسمح لهم بالتحرك والمرور.
– وهنا يصبح السؤال: هل تحولت قوات المقاومة التي تتحرك بتصاريح رسمية لتعزيز الجبهات إلى “خلية حوثـ.ـية” بمجرد مرورها من نقطة تابعة لمصلح الذرحاني؟!
– كما يبدو أن تهمة “الارتباط بالحوثـ.ـيين” أصبحت تهمة جاهزة تُلصق بكل من يقع في طريق الذرحاني، حتى لو كان يحمل تصريحاً رسمياً من العمليات المشتركة!
– والأخطر من ذلك أن هذه الواقعة تفتح الباب أمام سؤال أكبر:
– إذا كان الذرحاني قد أخطأ في توصيف أفراد وقوات تقول قيادة الإسناد رسمياً إنهم تابعون لها، فكم من مواطن سبق أن أُلصقت به التهمة نفسها دون أن يكون له ظهر يحميه؟
– وبين الروايتين، يظهر السؤال الحقيقي: من الذي يوزع التهم في عدن، وعلى أي أساس؟
#منصة_أبناء_عدن









