الانتقالي يداهم مساكن الأرامل والأيتام في مدينة السلام

13 يناير 2025آخر تحديث :
الانتقالي يداهم مساكن الأرامل والأيتام في مدينة السلام

منصة أبناء عدن:

– مشروع مدينة السلام، الواقعة في منطقة بئر أحمد، شمال غربي محافظة عدن، قامت الكويت بتمويل المشروع وإنشائها بإشراف وتنفيذ جمعية السلام للأعمال الإنسانية، وخصصتها للأسر المحتاجة، وبدرجة رئيسية الأيتام والأرامل في محافظة عدن.

– تم الانتهاء قبل نحو أربعة أشهر من المرحلة الأولى للمشروع بافتتاح 144 شقة، وكان مقررًا أن يتم تسليمها إلى مستحقيها في وقت سابق من العام المنصرم.
– نشبت خلافات بين ممثلي جمعية السلام في اليمن وبين السلطة المحلية، نتج عنها وجود لجنتين، واحدة ممثلة عن جمعية السلام يترأسها “عادل الجعدي” وأخرى مكلفة من السلطة المحلية تترأسها “حمادة العلوني” لتوزيع الشقق السكنية في المرحلة الأولى والبالغ عددها 144 شقة.
وفي ديسمبر، تم الإعلان عن تسليم 100 شقة على 100 أسرة، وانتشرت كشوفات تضم أسماء الأسر، والمفاجأة أنَّ نحو 90 أسرة ليست من محافظة عدن، كما أنَّ عملية التسليم عارضتها السلطة المحلية التي وصفتها بـ “العشوائية” وقامت قوات الانتقالي على إثرها باعتقال عادل الجعدي، المسؤول الأول عن التوزيع.

– بعد أيام، التقت اللجنة المكلفة من قِبل السلطة المحلية بتوزيع الشقق السكنية في مدينة السلام بمحافظ عدن أحمد لملس، وخرج الاجتماع بتصحيح مسار عملية التوزيع، وإعطاء الأولوية لأسر الشهداء مع التركيز على الأسر الأكثر احتياجًا، معتبرين عملية التوزيع السابقة أنَّها تمت دون تنسيق مع السلطة المحلية.

– وفي الخامس من يناير، تم الإعلان عن افتتاح المدينة بحضور وزير الشؤون الاجتماعية والعمل محمد سعيد الزعوري – أحد ممثلي المجلس الانتقالي في حكومة المناصفة –
واعتبر هذا هو الافتتاح الرسمي، دون أن يتم تعديل كشوفات الأسماء التي نُشِرت منذ البداية.

– الأغرب، أنَّ الكشوفات تمت بشكل عشوائي، وتمت إضافة أسماء بشكل أقرب للمحسوبية؛ وهو ما أوضحه ممثل جمعية السلام “عادل الجعدي” بأنَّه اضطر لإضافة أسماء وتسكينها بسبب تأخير افتتاح المدينة من قِبل السلطة المحلية.

– وصباح أمس الأحد، داهمت قوة من الانتقالي مدينة السلام، وقامت بطرد وإخراج 10 أسر من أصل 90 أسرة تسلمت شققها.
– الأسر العشر التي تم إخراجها جميعها تنتمي إلى محافظة عدن، وهي الأسر الوحيدة المنتمية إلى محافظة عدن في المدينة، فيما بقية الأسر أتت من خارج عدن.

– وجَّه جنود الانتقالي الأسلحة إلى وجوه الأرامل، وتسببت المصفحات بذرع كبير وسط المدينة، كما أنَّ عملية الطرد تمت بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار أو تنسيق مع جمعية السلام الكويتية التي نطرح بين يديها التصرف اللاإنساني الذي أقدمت عليه ميليشيات الانتقالي ضد ضيوف مدينتها في عدن.

– لم يقدم الانتقالي، أو السلطة المحلية أي جهد يُذكر في إتمام هذا المشروع الإنساني، وحين تم إكماله كانوا أول من يتصدر الإنجاز، ويقومون بفرض القرارات وتصحيح الإجراءات التي لم تستهدف سوى الأسر العدنية من بين الجميع!

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة