منصة أبناء عدن:
– بين أزقة مديرية البريقة الصامدة، انتشرت اليوم عربات القمع المدججة بالسلاح، تريد أن تحكم قبضتها الحديدية على مديرية تأبى الخضوع، وقامت بحملة اعتقالات شرسة، واستنفار أمني مكثف، ومطاردة لكل صوت قال لا في وجه الطغيان.
– مليشيا الانتقالي بقوة ما يسمى العاصفة الإجرامية، تطوق شوارع مديرية البريقة بالكامل، تلاحق الأحرار بلا هوادة، وتشن حملة اعتقالات همجية طالت العشرات من شباب المديرية، فقط لأنهم انتفضوا ضد الغلاء والفساد وانهيار العملة، وتعتقل المناضل سالم عوض عبدوبك البري، ذلك الصوت الذي لم يهادن يوماً في المطالبة بحقوقه وحقوق أبناء مدينته، ونحن نحمل مليشيات الانتقالي الإجرامية المسؤولية الكاملة عن سلامته، خاصة وأنه يعاني من أمراض مزمنة قد يفاقمها الاعتقال التعسفي.
– لكنهم واهمون إن ظنوا أن الطوق الأمني سيخنق إرادة أبناء البريقة، وإن توهموا أن الزنازين ستطفئ جذوة الحرية في صدورهم، وإن اعتقدوا أن القمع سيكسر عزائمهم التي لا تلين، فالتاريخ لم يسجل يوماً أن شعباً أخضع بالسلاح والبطش إلى الأبد، ولم يخلد إلا أولئك الذين واجهوا الطغيان بصدور لا تعرف الانحناء.
– مهما امتدت أيدي المليشيات القذرة إلى الأحرار، ومهما ضاق الخناق على الشرفاء في البريقة، سيبقى صوت الحق أعلى، وسيبقى الصبح موعداً لا يتأخر، فليل القهر لا يدوم، وزوال الظالم مسألة وقت… فقط وقت.









