منصة أبناء عدن:
يواجه مسافرون يمنيون إجراءات تعسفية من قبل السلطات السعودية في منفذ الوديعة الحدودي، تتجلى في منع دخول كميات من العسل اليمني، حتى تلك الصغيرة والمخصصة للاستخدام الشخصي، في سياسة تبدو تمييزية وغير مبررة.
وأكد مسافرون أن هذه الإجراءات تستهدف على وجه الخصوص الركاب في الحافلات الجماعية، حيث تتم مصادرة العسل بشكل قسري ودون إبداء أسباب واضحة، في حين يُسمح أحياناً للمسافرين في سياراتهم الخاصة بإدخال كميات محدودة، مما يكشف عن ازدواجية ومعايير غير واضحة تُطبق بحق اليمنيين.
ونقل عن أحد المسافرين “تعرضت لمصادرة ثلاثة كيلوغرامات من العسل كانت معي في الحافلة دون سابق إنذار أو تبرير منطقي”، مضيفاً أن “هذه الممارسات ليست جديدة بل هي جزء من سياسة منهجية للتعسف والتمييز ضد اليمنيين على المنفذ”.
وأشار إلى أنه اضطر لاحقاً إلى شحن الكمية عبر شركة طيران، حيث سلمت له في الرياض دون أي مشاكل، مما يؤكد أن المبررات الأمنية المعلنة غير حقيقية وأن المنع يستخدم كذريعة للتعسف.
ويأتي هذا الحادث في سياق سلسلة من الشكاوى المماثلة من مسافرين يمنيين حول صعوبة إدخال حتى أبسط السلع والمستلزمات الشخصية عبر المنفذ، وسط غياب تام للشفافية من الجهات السعودية المعنية.
لم تصدر أي توضيحات رسمية من السلطات السعودية حتى الآن حول المعايير المتبعة أو سبب التمييز في تطبيق الإجراءات، في تجاهل صارخ للاستفسارات المتكررة حول هذه الممارسات التعسفية.












