منصة أبناء عدن:
– لماذا تعمّدت إدارة أمن عدن، بقيادة مديرها مطهر الشعيبي، نشر أخبار القبض على بعض المواطنين في هذا التوقيت تحديداً؟ ولماذا يجري في المقابل تلميع المجرم مصلح الذرحاني، رغم أن سجله الإجرامي ملوّث بانتهاكات جسيمة وتعذيب ممنهج بحق المواطنين؟
– سبق أن نشرنا بتاريخ 23/12/2025 قضية المواطن محمد عبدالله عبدالقادر العوسجي، حيث ناشدت قبيلته بالإفراج عنه، أو على الأقل تمكينهم من التواصل معه أو زيارته، إلا أن كل تلك المطالب قوبلت بالمنع والتجاهل.
– اللافت أن الاعتقال تم بتاريخ 1/12/2025، أي قبل نحو شهر و21 يوماً، ليخرج اليوم مطهر الشعيبي عبر الصفحة الرسمية لأمن عدن بنشر خبر “القبض عليهم” واتهامهم بالارتباط بالحوثيين، وكأن الواقعة حدثت للتو.
– وهنا تُطرح تساؤلات مشروعة:
– هل تم عرض المعتقلين على النيابة العامة؟ هل سُمح لأسرهم بزيارتهم أو التواصل معهم؟ هل تم تمكينهم من محامين وفقاً للقانون؟
– وعقب بث ما سُمّي بـ“الاعترافات”، تواصلنا فوراً مع قبيلة أحد المعتقلين، الذين نفوا تلك الأقوال نفياً قاطعاً، مؤكدين أن ما ورد لا أساس له من الصحة، وأن الاعترافات بدت وكأنها تُقرأ من ورقة.
– وقد شهدنا سابقاً نماذج مشابهة لما يسمى “الاعترافات”، لأشخاص تعرّضوا للتعذيب ثم أُفرج عنهم لاحقاً بعد مثولهم أمام النيابة والقضاء، وكان أبرزهم الصحفي أحمد ماهر.
– ما يجري اليوم يطرح علامات استفهام كبيرة حول شرعية الإجراءات، وحقيقة الاتهامات، واستخدام الاعتقال والتعذيب كأدوات لتصفية الحسابات وتلميع المجرمين.
#منصة_أبناء_عدن









