منصة أبناء عدن:
في خطوة اعتبرت مؤشرا إيجابيا لعودة الحياة المدنية إلى عدن، قال مواطنون إنهم ولأول مرة منذ سنوات لم يسأل أحد عن هوياتهم ومناطقهم عند مداخل سواحل جولد مور.
مؤكدين أن الوضع تغيّر بشكل واضح بعد طرد مليشيا الانتقالي من المدينة مشيرين إلى أنهم كانوا يواجهون صعوبات يومية عند المرور بنقاط التفتيش في المكان والأسئلة المتكررة مثل “بطاقتك” و“من فين؟”، إضافة إلى التأخير الذي كان يعيق حركة السير ويثير استياء الأهالي.
وأضافوا أن زيارتهم الأخيرة للساحل حملت تجربة مختلفة تمامًا، حيث لاحظوا ازدحامًا كبيرًا يقابله انسيابية في الحركة، إلى جانب تعامل راقٍ ومحترم من أفراد النقاط الأمنية.









