أوقف عن العمل ثم سارع إلى الاستقالة.. ماذا ترك الحالمي خلفه؟!

13 أبريل 2026آخر تحديث :
أوقف عن العمل ثم سارع إلى الاستقالة.. ماذا ترك الحالمي خلفه؟!

منصة أبناء عدن:

– بعد أيام من إيقافه وعزله عن العمل، خرج كمال الحالمي ليعلن استقالته، في خطوة تبدو أقرب إلى محاولة متأخرة لترميم صورة قبيحة بفعل تراكمات من التجاوزات والانتهاكات، التي ارتبطت باسمه خلال فترة قيادته لما يُسمّى بوحدة حماية الأراضي في عدن.
– كمال الحالمي أحد أبرز الوجوه المتنفذة التي استفادت من واقع الفوضى السابقة، وتحولت إلى جزء من منظومة متكاملة للجباية والابتزاز، أثقلت كاهل المواطنين والتجار، وعمقت مظاهر الفساد في المدينة.

– فما هي “إنجازاته” خلال قيادته لوحدة ما تُسمّى بحماية الأراضي؟
• فرض إتاوات على المواطنين، حتى باتت أبسط حقوق البناء مشروطة بدفع مبالغ طائلة تصل إلى عشرة آلاف ريال سعودي.
• تحويل تسوير الأراضي إلى باب جباية مفتوح برسوم خيالية قد تبلغ مئة ألف ريال سعودي.
• احتجاز التجار ومعداتهم كوسيلة ضغط، والإفراج عنها مقابل مبالغ مالية كبيرة.
• تعطيل مصانع الطوب المنافسة، مقابل إنشاء نشاط خاص به وفرضه على المواطنين كخيار وحيد للحصول على التصاريح.
• ارتكاب ممارسات تعسفية صادمة، من بينها واقعة احتجاز جمل داخل معسكر المشاريع بمديرية المنصورة حتى وفاته، في مشهد يعكس مستوى الاستخفاف وانعدام المساءلة.
• شراكات مع شخصيات نافذة في تقاسم موارد المواطنين بطرق غير مشروعة.
• تطبيق القوانين بشكل انتقائي، حيث تُفرض القيود على الضعفاء، بينما تُمنح التسهيلات للمتنفذين للاستيلاء على مساحات واسعة دون رقيب.
• تحول لافت من حالة الفقر قبل الحرب إلى أحد أبرز رموز الثراء المرتبط بتجارة الأزمات والنفوذ.

– خروج الحالمي عبر بوابة الاستقالة لا يمكن اعتباره نهاية للقضية، بل يطرح تساؤلات جدية حول طبيعة المرحلة الجديدة.
فهل تُطوى ملفات الفساد بهذه السهولة؟ أم أن هناك توجهاً حقيقياً نحو المساءلة واستعادة الحقوق؟

– الاكتفاء بالاستقالة، في حالة كهذه، يُعد بحد ذاته إخفاقاً مؤسسياً، وفضيحة تمس صورة الدولة، إذ كان من الأولى أن تتم إقالته بشكل رسمي، وفتح تحقيق شفاف في كل الانتهاكات المنسوبة إليه، تمهيداً لمحاسبته، وإنصاف كل من تضرروا من ممارساته التعسفية.

#منصة_أبناء_عدن

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة