بعد تهريب مغتصـ.ـب الأطفال.. مدير أمن عدن يتحدث عن “الإنجازات الأمنية” والثقة بالقانون

25 مايو 2026آخر تحديث :
بعد تهريب مغتصـ.ـب الأطفال.. مدير أمن عدن يتحدث عن “الإنجازات الأمنية” والثقة بالقانون

منصة أبناء عدن:

 

– في توقيت أثار موجة غضب واستياء واسعة بين أبناء عدن، خرج مدير أمن عدن اللواء مطهر الشعيبي برسالة مطولة تحدث فيها عن الأمن والاستقرار، وأكد أن الأجهزة الأمنية تعمل “من أجل خدمة أبناء عدن”، وأنها حققت “خطوات مهمة” في تعزيز الأمن والأمان داخل المدينة.
– ويأتي هذا التصريح بعد واحدة من أكثر القضايا التي هزّت الشارع العدني، والمتعلقة باغتصـ.ـاب طفل قاصر على يد مجرم يعمل في الأجهزة الأمنية، وهي القضية التي تحولت من جريمة صادمة إلى فضيحة أكبر بعد تهريب الجاني من السجن واختفائه، في مشهد يعكس حجم الفشل والتراخي داخل المنظومة الأمنية.
– وبحسب الرسالة، فإن “القانون فوق الجميع”، وإن “الثواب والعقاب” يتم تطبيقه على الجميع دون استثناء، بينما يتساءل الشارع العدني حتى اللحظة: إذا كان القانون فوق الجميع فعلًا… فكيف أصبح المتهم فوق الملاحقة الأمنية؟
– الشعيبي تحدث أيضاً عن استقبال آلاف الشكاوى خلال عام 2025، وعن محاسبة عدد من الضباط والأفراد، وهي معلومات كان يمكن أن تطمئن الناس لو أن القضية الأخيرة لم تنتهِ بتهريب المتهم بدلاً من القبض عليه.
– دعا الشعيبي المواطنين إلى عدم الالتفات لما وصفها بـ“حملات التشويه والشائعات”، في حين يرى كثير من أبناء عدن أن القضية لم تعد تحتاج شائعات أصلاً، لأن الوقائع وحدها أصبحت كافية لإثارة غضب الشارع: طفل ضحية، ومتهم هارب، وصمت رسمي طويل، ثم بيان يتحدث عن الإنجازات الأمنية.
– وفي الوقت الذي يؤكد فيه مدير الأمن أن أبواب المكاتب مفتوحة أمام المواطنين، يقول الواقع إن الأهم اليوم ليس فتح الأبواب، بل إغلاق منافذ الهروب أمام المتهمين، خصوصاً في القضايا التي تمس الأطفال وكرامة المجتمع.
– ما تعيشه عدن، ويشاهده أهلها بشكل واضح لا يحتاج إلى رسائل عاطفية، أو محاولات طمأنة لا ترقى إلى مستوى التطبيق.
– ⁠الخطاب الإنشائي الذي خرج به اللواء مطهر الشعيبي كان يمكنه أن يكون صادقاً إذا حققت القضايا الأخيرة (مغتصـ.ـب الأطفال – مبتـ.ـز الفتيات ) إنجازاً أمنياً، فحينها كان يحق للشعيبي أن يخرج مخاطباً أبناء المدينة الذين لم يعودوا يشعرون بالأمان أو يثقون بالمؤسسة الأمنية بسبب مبدأ الإفلات من العقاب الذي بات سائداً.
– ⁠وبدورنا نوجّه بعض الأسئلة إلى اللواء الشعيبي بالنسبة للقضية الأخيرة (مغتصـ.ـب الأطفال)
– ⁠من هرّب المتهم؟ ومن سهّل اختفاءه؟ ومن سيحاسب المتورطين؟ وهل أصبحت حماية صورة المؤسسة أهم من تحقيق العدالة للضحايا؟

#منصة_أبناء_عدن

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة