منصة أبناء عدن:
– حصلت «منصة أبناء عدن» على شهادة معتقل سابق في سجن قاعة وضاح السري، الواقع في جولد مور والذي يديره المجرم الهارب في الإمارات “يسران المقطري”، تكشف تفاصيل مؤلمة ومروعة حول ما تعرض له الشاب أسامة محمد علي الصارطي، قبل وفاته تحت التعذيب وإخفاء جثمانه حتى اليوم.
– وبحسب الشهادة، فقد تعرض أسامة لتعذيب وحشي في سجن بيت شلال شائع، حيث جرى تعليقه بالكلبشات لساعات طويلة حتى فقد وعيه، كما تم تكبيل يديه خلف ظهره لأكثر من عشرين يوماً متواصلة، ما تسبب في تهتك يديه وتعفنهما بعد أن اخترقت حديدات الكلبشات اللحم ووصلت إلى العظم، دون أن يتلقى أي رعاية أو علاج طبي.
– كما تؤكد الشهادة تعرضه للضرب بالمطارق والسلاسل الحديدية بصورة متكررة، قبل نقله إلى سجن قاعة وضاح في نهاية عام 2016م، حيث تدهورت حالته الصحية بعد إصابته بمرض الكوليرا.
– ورغم مناشدات المعتقلين إسعافه وإنقاذ حياته، تؤكد الشهادة أن السجانين عزلوا بقية المعتقلين في غرفة جانبية، ثم انهالوا عليه بالضرب والتعذيب حتى فارق الحياة.
– ولا يزال مصير جثمان أسامة الصارطي مجهولاً منذ عام 2016م، في واحدة من عشرات القضايا المرتبطة بضحايا سجون الإمارات السرية الذين اختفت جثامينهم حتى اليوم.
– وبعد كل هذه الشهادات والوقائع المروعة، يظل السؤال قائماً: لماذا تواصل الحكومة صمتها المخزي حيال مصير المئات من أبناء الشعب الذين ابتلعتهم السجون السرية؟ ولماذا لم يتم حتى اليوم كشف الحقيقة لأسر الضحايا، ومصارحتهم بمصير أبنائهم، وإغلاق هذه المسالخ البشرية، ومحاسبة المتورطين في جرائم الاختطاف والتعذيب والقتل، والقبض عليهم، والبحث عن جثامين الضحايا وتسليمها لذويهم؟
#منصة_أبناء_عدن









