منصة أبناء عدن:
نبيل المشوشي من إفرازات المرحلة السابقة في عدن، حين حكم المدينة المشروع الإماراتي ممثلاً بتشكيلات خارج إطار الدولة.
بصفته قائداً لأحد الألوية (اللواء الثالث دعم وإسناد)، ارتبط اسمه بارتكاب سلسلة من الانتهاكات والجرائم بحق سكان المدينة.
تشير شهادات معتقلين سابقين في سجنه السري في منطقة بئر أحمد، إلى ممارسات تعذيب وحشية ومهينة، منها طلاء جدران السجن باللون الأسود الداكن من الداخل، المعروف بـ”الدامر الأسود”؛ ليصبح المكان حاراً خانقاً طوال الوقت.
كذلك قيامه انتهاكات أخرى، تشمل الاعتداء على الحرمات الشخصية، محاولات اختطاف فتيات قاصرات في بئر أحمد، بالإضافة إلى انتهاكات متكررة أثناء مداهمات المنازل في المنطقة نفسها.
ويُعتبر المشوشي المسؤول الأول والمباشر عن اغتيال الشخصية القبلية والاجتماعية البارزة الشيخ مهدي العقربي في سبتمبر الماضي، في جريمة هزّت الرأي العام في عدن، ولا يزال ملفها مفتوحاً.
فهل تمر جرائم نبيل المشوشي مرور الكرام، وينتقل إلى المرحلة المقبلة دون أن ينال الجزاء العادل؟
#عدن_ترفض_تدوير_المجرمين









