منصة أبناء عدن:
الربيعي الذي أتى من خارج السلك العسكري، انتهى به المسار ليصبح أحد أبرز مراكز القوة في مدينة عدن، متحوّلاً إلى ما يشبه “اليد الحديدية” المفروضة على أهم مدينة يمنية.
خلال سنوات قيادته لقوات الحزام الأمني في عدن، ارتبط اسمه بسجل واسع من الانتهاكات الجسيمة، شملت ممارسات قاسية داخل سجن معسكر النصر في منطقة العريش، حيث توفي عدد من المعتقلين تحت التعذيب، وخلال النصف الثاني فقط من عام 2025، خرج من ذلك المعتقل كلٌّ من الشيخ أنيس الجردمي والشاب سمير قحطان جثتين هامدتين، ولم يتم فتح ملفيهما حتى اللحظة.
كما يُعد الربيعي من أبرز المتورطين في الاعتداءات المباشرة على أبناء المحافظات الشمالية داخل محافظة عدن، من خلال حملات ترحيل قسرية، واختطافات، واعتداءات جسدية متكررة، وثّقت في أكثر من مناسبة.
وتلاحقه كذلك اتهامات بالتورط في عمليات إعدام ميدانية أعقبت استهداف الطيران الإماراتي لقوات الجيش اليمني عند مدخل عدن عام 2019، ضمن سياق أمني اتسم بانهيار القانون وتغوّل التشكيلات المسلحة الخارجة عن مؤسسات الدولة.
مؤخراً، رغم تغيير مسمى قوات الحزام الأمني التي شكلتها الإمارات إلى “الأمن الوطني”، لا يزال حضور جلال الربيعي قائماً في المشهد، الأمر الذي يطرح تساؤلاً هل يجري القفز على هذا السجل الثقيل من الانتهاكات وإعادة تدوير ذات الأدوات تحت مسميات جديدة؟
#عدن_ترفض_تدوير_المجرمين









