منصة أبناء عدن:
كشفت مصادر صحفية عن معلومات صادمة في قضية الطفل الذي تعرّض لاعتداء جنسي من قبل الطبيب محمد الجحافي حيث قالت إن الطفل كان محتجزاً داخل سجن شرطة الممدارة حتى يوم أمس، في وقتٍ سبق فيه الإفراج عن المتهم الرئيسي في القضية قبل أشهر.
وأوضحت المصادر أن لجنة أمنية قامت بالنزول إلى قسم شرطة الممدارة، وخلال عملية التفتيش تبيّن وجود الطفل داخل إحدى الزنازين، الأمر الذي أثار حالة من الاستغراب والجدل حول أسباب احتجازه ومدة بقائه داخل الحجز رغم كونه طرفاً في قضية يُفترض أنه ضحية فيها.
وأضافت المصادر أن هذه التطورات أعادت فتح ملف القضية على نطاق واسع، وطرحت تساؤلات حول الإجراءات القانونية المتبعة منذ بداية التحقيق، وكيفية التعامل مع ملف الطفل في ظل الظروف المحيطة بالقضية.








