ثمان سنوات عجاف في ظل الانتقالي

4 مايو 2025آخر تحديث :
ثمان سنوات عجاف في ظل الانتقالي

منصة أبناء عدن:

ثماني سنوات مرت على تأسيس المجلس الانتقالي، دون أن يلمس المواطن في عدن أي تحسن يذكر في حياته اليومية، بل على العكس ازدادت المعاناة وتعمّق الشعور بالخذلان.
– منذ أن بسط المجلس سيطرته على مدينة عدن في أغسطس 2019، بعد مواجهات دامية مع قوات الحكومة الشرعية، رُوّج لنفسه ككيان منقذ للجنوب، وقدم وعود بالخدمات والأمن والكرامة، لكن ما حدث على أرض الواقع كان مختلفاً تماماً، بل صادماً.
– يعيش سكان عدن وبقية المحافظات الجنوبية في وضع خدمي متردٍّ، تفاقم منذ وصول المجلس الانتقالي إلى سدة السلطة في المدينة، الكهرباء تنقطع لساعات لأكثر من 20 ساعة يومياً، وارتفاع درجات الحرارة يزيد من معاناة المواطنين، مياه الشرب غير منتظمة، والنفايات تتكدس في الشوارع، التعليم متهالك، والمستشفيات بلا إمكانيات، أما العملة الوطنية فقد انهارت إلى الأخير.
– ⁠فشل ذريع في إدارة أبسط الملفات الخدمية، رغم الموارد والضرائب ونقاط الجبايات الممتدة على طول المحافظات.
– أما عن الأمن فقد كان أحد الشعارات الأساسية التي رفعها المجلس، لكن الواقع يقول عكس ذلك، حوادث الاغتيالات والانفجارات والاعتداءات لا تزال مستمرة، والفصائل الأمنية والعسكرية التابعة للمجلس تعيش حالة من التنافس والصراع، ما جعل الأمن في عدن هشاً وعرضة للانهيار في أي لحظة.
– إن ما تشهده عدن بدلاً من أن يكون المجلس حامياً للحقوق، تحوّل إلى أداة قمع بيد من يتصدرون مشهده، عشرات التقارير الحقوقية كشفت عن وجود سجون سرية في عدن يديرها الانتقالي، تُمارس فيها أبشع أنواع الانتهاكات من تعذيب وإخفاء قسري واعتقال خارج القانون، وكل من يجرؤ على النقد يصبح عرضة للاختطاف.
– ثماني سنوات من الشعارات الزائفة دون مشروع حقيقي لبناء الدولة أو حتى إدارة مدينة بحجم عدن، والمجلس الانتقالي فشل في تقديم نموذج ناجح للحكم، بل كرّس صورة القائد العسكري الذي لا يرى في السياسة إلا وسيلة للسيطرة، وكانت وعود المجلس للجنوبيين بالحرية والكرامة، لكن الناتج كان العكس تماماً.. قمع وفوضى، وفقر واذلال.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات تعليق واحد
اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
  • عبدالله الكازمي
    عبدالله الكازمي 26 يونيو 2025 - 8:23

    تدرو متا ي شباب عدن بنصحا لما مليشيات لانتقالي الخاينه الي خانت الجنوب بلمعنا الحرفي لما يسوون فينا مثل ما سوا حمدتي بسودان من اغتصاب وحرق وهدم وقتل واستبداد بتصحو والله العظيم ي جماعه ما اضن اننا سوينا ثوره ومضاهرات عشان نخلع علي عبدالله صالح الي في وقته وحكمه كان البترول 1500وديزل1350وطحين ولمواد الغذائيه برخص تراب عن لان ماسوينا كل لاحتجاجات عشان نعيش هاذي لايام والله العظيم مش عشان نعيش هاذي لايام الا متا الا متا مش كفايه ي جماعه لو مش بسلميه واصلا مابيخلونا نسوي مضاهرات سلميه بيتهجمو علينا مافي حل غير القمع لا يفل الحديد الا الحديد اي شاب عنده سلاح في بيته يخرجه ونطلع مضاهره ولي بيطلق طلقه بن رد عليه او انه نحاول نناشد قوات العمالقه الي نص شباب عدن هناك ولانتقالي يستبد ورجال تقاتل هناك يجو يمسكو عدن واي قوات اماراتيه سعوديه تخرج سلميه او بنخرجهم بلقوه هاذا الحل الوحيد عشان عدن تصير تحت ايادي شبابها كفايه تعبنا ذل وهوان وبلطجه تعبان#كفايه كذب

الاخبار العاجلة